Get Adobe Flash player
الرئيسية مقالات منتقاة الـدرع...والـجـسـد - محمد بن شاكر الشريف
Joomla Templates and Joomla Extensions by ZooTemplate.com

شركة بنيان للتدريب تختتم الدورة التدريبية لقيادات مؤسسات المجتمع المدني في الصومال

 اختتم مساء الثلثاء في مدينة هرجيسا بأرض الصومال فعاليات برنامج تأهيل قيادات مؤسسات المجتمع المدني في الصومال، والذي نظمته شركة بنيان للتدريب المحدودة بالتعاون مع رابطة المعاهد الشرعية في الصومال، وباستضافة مؤسسة الكرم للدعوة والتنمية في الفترة من 16\03\2019 حتى 26\03\2019 . استفاد من البرنامج (40) متدرباً من قادة القطاع الثالث من إدارات الجامعات الصومالية، والمؤسسات الدعوية والتعليمية، والجمعيات الخيرية…

انطلاق فعاليات دورة تأهيل قيادات منظمات المجتمع المدني في هرجيسا

 شركة البنيان للتدريب والاستشارات تقيم دورة تدريبية لقيادات منظمات المجتمع المدني في فندق ماموس بمدينة هرجيسا بحضور 40 متدربا من المؤسسات الدعوية والتعليمية والإغاثية؛ لرفع قدراتهم المهارية. وذلك بالتعاون مع رابطة المعاهد الشرعية في الصومال. وجدير بالذكر أن شركة البنيان للتدريب والاستشارات تقدم دورات متخصصة للعاملين في القطاع الثالث. وهذه الدورة هي الأولى التي تنفذها الشركة في الصومال، وستتبعها سلسلة…

انطلاق فعاليات دورة تأهيل قيادات منظمات المجتمع المدني في هرجيسا انطلاق فعاليات دورة تأهيل قيادات منظمات المجتمع المدني في هرجيسا

معهد زيلع للدراسات الإسلامية واللغة العربية في بورما يخرج الدفعة التاسعة

أقيم حفل تخريج الدفعة التاسعة من معهد زيلع للدراسات الاسلامية واللغة العربية في فندق ريس بمدينة بورما بحضور ممثلي وزارة الأوقاف، ومسؤولي رابطة المعاهد الشرعية، ومسؤولي الجامعات والمؤسسات الدعوية وعدد من العلماء والدعاة والأعيان، وإدارة المعهد ومدرسيه وطلابه وأولياء الأمور وغيرهم من شرائح المجتمع. وعدد خريجي هذا العام 78 طالبا وطالبة أغلبهم من البنات. ويعتبر معهد زيلع من أعرق معاهد…

معهد زيلع للدراسات الإسلامية واللغة العربية في بورما يخرج الدفعة التاسعة معهد زيلع للدراسات الإسلامية واللغة العربية في بورما يخرج الدفعة التاسعة

معهد البيان للدراسات الإسلامية والعربية يخرج الدفعة الأولى من طلابه

في١١ من شهر ذي القعدة الموافق ٢٥ من شهر يوليو في عام ٢٠١٨م أقام  معهد البيان للدراسات الإسلامية والعربية حفل تخريخ الدفعة الأولي من المعهد البيان في قاعة المؤتمرات بمدينة بران بحضور عدد من العلماء والدعاة ومسؤولي الجامعات والمؤسسات الدعوية، منهم: الشيخ عيسى سعيد محمد نائب رئيس مؤسسة المنهاج للدعوة والتنمية، وعميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة شرق إفريقيا د.…

معهد البيان للدراسات الإسلامية والعربية يخرج الدفعة الأولى من طلابه معهد البيان للدراسات الإسلامية والعربية يخرج الدفعة الأولى من طلابه

تقرير المؤتمر التطويري الأول للمعاهد الشرعية في ولاية بونتلاند

 انعقد المؤتمر في مدينة جرووي في يومي الثلثاء والأربعاء 17-18/7/2018. وشارك فيه 48 من مدراء ومؤسسي 25 معهدا وعدد من مسؤولي رابطة المعاهد. وكان من أهداف المؤتمر التعارف بين مسؤولي المعاهد، وتبادل الخبرات والتجارب، وتلقي دورات تأهيلية. في الجلسة الافتتاحية جرى التعارف بين المشاركين، واستماع تقارير المعاهد، وتقرير الرابطة، وكلمات ألقاها الشيخ عبد الناصر الحاج أحمد عضو مجلس الإدارة لرابطة…

تقرير المؤتمر التطويري الأول للمعاهد الشرعية في ولاية بونتلاند تقرير المؤتمر التطويري الأول للمعاهد الشرعية في ولاية بونتلاند

الـدرع...والـجـسـد - محمد بن شاكر الشريف

     الجسد هو أولى ما توجهت العناية بالمحافظة عليه من كل ما يخاف ويحذر منه، ومن ثم تفتقت فكرة الدرع الواقي الذي يلبسه المحارب ليكف عنه طعنات المحارب الآخر وحديثاً ظهرت السترة الواقية من الرصاص لتكف بأس الطلقات الآتية من مصادر غير مرئية أو متوقعة، فالمقصود حماية الجسد والدرع وسيلته، ومتى ما كان الدرع موجوداً في حالة حسنة تمكنه من القيام بمهمته فإن الجسد يتفرغ للقيام بما هو مطلوب منه، ويوم أن تتوجه الهمة إلى العناية بالدرع من ناحية الشكل أو الزينة مع إهمال العناية بالجسد والمحافظة عليه وإبعاده عن كل ما يؤثر فيه بالسلب فقد انعكست الأمور وضاعت الأولويات وهو مؤذن مع مرور الأيام بضياع المحافظة على الجسد على النحو المأمول، فلكي تمضي الأمور على النحو السليم فينبغي أن يظل الدرع في مكانه ودوره لا يتجاوزه، ويظل الجسد في مكانه ورتبته فلا ينزل عنها، والمثل المناظر لذلك في الواقع المغالبة أو المشاركة السياسية في أيامنا هذه فالدرع هو الحصول على الأغلبية التمثيلية في المجالس النيابية، والجسد هو الدعوة إلى الله تعالى وإلى دينه وشريعته، فإن دخول غمار السياسة ومحاولة انتزاع موطئ قدم فيها هو بمثابة الدرع وذلك بغرض الحفاظ على الدعوة من أن تحاصر أو يضيق عليها لو ترك الأمر وصارت الأغلبية لغير الإسلاميين، وهو ما يعني أن لا نستهلك الوقت كله والجهد كله والإمكانات كلها في الحصول على الدرع أو تقويته، ثم نهمل بعد ذلك الدعوة إلى الله ركونا إلى تلك الأغلبية، فالدعوة هي الأصل وهي التي أوصلت من وصلوا إلى المجالس النيابية، وعلى ذلك فلا بد أن تتوجه الهمة بقوة ونشاط إلى الدعوة حيث -الحمد لله- قد كسرت الأبواب الموصدة وبات الأمر سهلاً ميسوراً حيث الانتقال في شرق البلاد وغربها وشمالها وجنوبها من غير عوائق أو عواقب تخشى، وكذلك إقبال الناس وتعطشهم إلى من يدلهم على دينهم، ولا بد للدعاة أن يسابقوا الزمان حيث لا ينبغي أن يسبقنا أحد إلى التعامل الذكي مع الشعب، وحيث يجب علينا أن نبلغ بالدعوة مداها وحتى نحشد الأنصار حولها حتى يستيقن الناس أنه لا فلاح لهم في الدنيا ولا نجاة لهم في الآخرة إلا بقبولهم لمضامين الدعوة والعمل بها، والتريث في هذا غير محمود فإن هذا ليس مكانه، والمبادرة والركض والتشمير في ذلك هو الذي ينبغي أن يسود عمل الدعاة في تبليغ دين الله تعالى كاملا غير منقوص، كما قال نبي الله موسى عليه السلام: "وعجلت إليك رب لترضى"، وكما قال عمير بن الحمام في بدر وهو يقاتل: "ركضا إلى الله بغير زاد ... إلّا التّقى وعمل المعاد"، إنه عندما ندرك حجم الإفساد العقدي والتعبدي والخلقي الذي نزل بالشعوب جراء الإفساد الممنهج الذي مارسته تلك الأنظمة الطاغية على شعوبها لعدة عقود يتبين لنا عظم المهمة المناطة بالدعاة إلى الله تعالى، ومدى ما تحتاجه من جهد وصبر ومثابرة وإمكانات مادية لطباعة بعض الكتيبات والتنقل من مكان إلى مكان وهذا قد يدعو بدوره إلى إنشاء جهاز للدعوة أو هيئة أو مؤسسة تعتني بهذه الجوانب وتتوفر عليها وتوليها العناية اللازمة لقيام كتائب أو قوافل الدعوة بواجباتها.

إن مضمون الدعوة لا ينبغي أن يقتصر على الخطاب الوعظي الذي يعتني بفضائل الأعمال دون التطرق إلى البناء الصحيح للدين في نفوس المدعوين، لأن ذلك قد يؤول في النهاية إلى تغييب جزء مهم وكبير من حقيقة الدين، وإذا كان هذا المسلك قد سلكه البعض أيام وجود الأنظمة الطاغوتية نظراً لقبضتها الأمنية الطاغية على الدعاة فإن ذلك لا يجوز أن يستمر الآن بعد ما من الله به تعالى من حرية الدعوة إلى الله تعالى.

ومما ينبغي أن يحذر في العمل الدعوي أن نحوله إلى مجال لعرض الخلافات بين فصائل العمل الإسلامي فإن ذلك مؤذن بانصراف الناس عن الدعوة إلى ما سواها من الدعوات المناهضة التي تستغل هذا المسلك لنفث سمومها وإيقاع العداوة والبغضاء بين الإسلاميين.

فهل نجد الآذان الصاغية التي تبادر إلى البناء وتتجه إلى الأمام ولا تنظر أو تستجيب لمن يدعوها للتقهقر والالتفات إلى الخلف تحت ذرائع لم يعد ينطلي أمرها إلا على الغافلين.

                                                                                                   المصدر:  مجلة البيان.

http://www.albayan.co.uk/article.aspx?id=1851

 


 

تسجيل الدخول

المتواجدون حالياً

We have 211 guests and 20 members online

عدد الزيارات الكلي

Content View Hits : 628494