Get Adobe Flash player
الرئيسية مقالات منتقاة مراقبة المسؤولين ومحاسبتهم - أحمد بن عبدالرحمن الصويان
Joomla Templates and Joomla Extensions by ZooTemplate.com

معهد زيلع للدراسات الإسلامية واللغة العربية في بورما يخرج الدفعة التاسعة

أقيم حفل تخريج الدفعة التاسعة من معهد زيلع للدراسات الاسلامية واللغة العربية في فندق ريس بمدينة بورما بحضور ممثلي وزارة الأوقاف، ومسؤولي رابطة المعاهد الشرعية، ومسؤولي الجامعات والمؤسسات الدعوية وعدد من العلماء والدعاة والأعيان، وإدارة المعهد ومدرسيه وطلابه وأولياء الأمور وغيرهم من شرائح المجتمع. وعدد خريجي هذا العام 78 طالبا وطالبة أغلبهم من البنات. ويعتبر معهد زيلع من أعرق معاهد…

معهد زيلع للدراسات الإسلامية واللغة العربية في بورما يخرج الدفعة التاسعة معهد زيلع للدراسات الإسلامية واللغة العربية في بورما يخرج الدفعة التاسعة

معهد البيان للدراسات الإسلامية والعربية يخرج الدفعة الأولى من طلابه

في١١ من شهر ذي القعدة الموافق ٢٥ من شهر يوليو في عام ٢٠١٨م أقام  معهد البيان للدراسات الإسلامية والعربية حفل تخريخ الدفعة الأولي من المعهد البيان في قاعة المؤتمرات بمدينة بران بحضور عدد من العلماء والدعاة ومسؤولي الجامعات والمؤسسات الدعوية، منهم: الشيخ عيسى سعيد محمد نائب رئيس مؤسسة المنهاج للدعوة والتنمية، وعميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة شرق إفريقيا د.…

معهد البيان للدراسات الإسلامية والعربية يخرج الدفعة الأولى من طلابه معهد البيان للدراسات الإسلامية والعربية يخرج الدفعة الأولى من طلابه

تقرير المؤتمر التطويري الأول للمعاهد الشرعية في ولاية بونتلاند

 انعقد المؤتمر في مدينة جرووي في يومي الثلثاء والأربعاء 17-18/7/2018. وشارك فيه 48 من مدراء ومؤسسي 25 معهدا وعدد من مسؤولي رابطة المعاهد. وكان من أهداف المؤتمر التعارف بين مسؤولي المعاهد، وتبادل الخبرات والتجارب، وتلقي دورات تأهيلية. في الجلسة الافتتاحية جرى التعارف بين المشاركين، واستماع تقارير المعاهد، وتقرير الرابطة، وكلمات ألقاها الشيخ عبد الناصر الحاج أحمد عضو مجلس الإدارة لرابطة…

تقرير المؤتمر التطويري الأول للمعاهد الشرعية في ولاية بونتلاند تقرير المؤتمر التطويري الأول للمعاهد الشرعية في ولاية بونتلاند

مظلة خريجي المعاهد الشرعية في الصومال تعقد مؤتمرها السنوي الرابع في مدينة جالكعيو

 افتتح في صباح يوم السبت 07-07-2018 فعاليات المؤتمر السنوي الرابع لمظلة خريجي المعاهد الشرعية في الصومال، الذي انعقد في مدينة جالكعيو بوسط البلاد بضيافة منظمة بدر لخريجي معهد الفاروق. ونظمت المؤتمر الإدارة العامة لمظلة خريجي المعاهد. وشارك في المؤتمر عشرون رابطةً متوافدة من جميع أنحاء البلاد. وأقيم حفل الافتتاح بحضور محافظ الإقليم ورئيس رابطة المعاهد الشرعية والعلماء والدعاة وشيوخ القبائل…

مظلة خريجي المعاهد الشرعية في الصومال تعقد مؤتمرها السنوي الرابع في مدينة جالكعيو مظلة خريجي المعاهد الشرعية في الصومال تعقد مؤتمرها السنوي الرابع في مدينة جالكعيو

دور رابطة المعاهد الشرعية في حملة مؤاخاة الشعب ونبذ العصبية

  مقديشو 4 رجب 1439هـ - 21 مارس 2018م   كان من أهداف الرابطة التعارف والتآخي بين العاملين في سلك المعاهد من المدراء والمعلمين والطلاب. وأسست الرابطة مظلة تجمع خريجي معاهد الرابطة لتحقيق هذا الهدف النبيل. كما عقدت الرابطة لمنسوبيها سلسة لقاءات كان من أهدافها التعارف والتآخي والتعاون وتبادل الخبرات . وتعقد مظلة الخريجين -سنويا- عدة اجتماعات لنفس الهدف.  وتسعى…

دور رابطة المعاهد الشرعية في حملة مؤاخاة الشعب ونبذ العصبية دور رابطة المعاهد الشرعية في حملة مؤاخاة الشعب ونبذ العصبية

مراقبة المسؤولين ومحاسبتهم - أحمد بن عبدالرحمن الصويان

829041432081756من الظواهر التي استقرت عند كثير من المسؤولين في كثير من الدول عبر التاريخ الماضي والحاضر: أن المسؤول ربما يستغل منصبه لتحقيق مصالح شخصية، أو يستأثر بأموال عامة من غير وجه حق، بطريقة مباشرة أحياناً، أو بحيل وطرق ملتوية أحياناً أخرى، وقد اشتد نكير النبي صلى الله عليه وسلم لمثل هؤلاء، فعن أبي حميد الساعدي ـ رضي الله عنه ـ قال: استعمل النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً من الأزد يقال له: ابن اللتبية على الصدقة، فلما قدم قال: هذا لكم، وهذا أهديلي. قال: «فهلا جلس في بيت أبيه أو بيت أمه فينظر أيهدى له أم لا؟ والذي نفسي بيده لا يأخذ أحد منكم شيئاً إلا جاء به يوم القيامة يحمل على رقبته، إن كان بعيراً له رغاء أو بقرة لها خوار، أو شاة تَيْعَر»، ثم رفع بيده حتى رأينا عفرة إبطيه: «اللهم هل بلغت، اللهم هل بلغت، ثلاثاً» [1] ومن حرص عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ على أموال المسلمين؛ أنه سنَّ محاسبة الولاة ومراقبة أموالهم قبل الولاية وبعدها مخافة أن يستئثروا بشيء من دون الناس، فعن الشعبي ـ رحمه الله ـ : «أنَّ عمر كان إذا استعمل عاملاً كتب ماله»[2].

 

 ومن أمثلة مراقبته لأموال الولاة: أن عمر استعمل أبا هريرة ـ رضي الله عنهما ـ على البحرين، فقدم بعشرة آلاف، فقال له عمر: استاثرت بهذه الأموال يا عدو الله وعدو كتابه؟ فقال أبو هريرة: لست بعدو الله وعدو كتابه، ولكني عدو من عاداهما، قال: فمن أين هي لك؟ فقال أبو هريرة: خيل نتجت، وغلة رقيق لي، وأعطية تتابعت. فنظروا، فوجدوه كما قال[3].

 

وعن عبدالله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ : أن عمر أمر عماله فكتبوا أموالهم، منهم سعد بن أبي وقاص، فشاطرهم عمر أموالهم، فأخذ نصفها وأعطاهم نصفها[4]. وفسر ابن القيم ذلك بقوله: «وصادر[5] عماله فأخذ شطر أموالهم لما اكتسبوها بجاه العمل، واختلط ما يختصون به بذلك، فجعل أموالهم بينهم وبين المسلمين شطرين»[6]. وقد كتب عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ في رسالته إلى أحد الولاة قائلاً: (يا عتبة بن فرقد! إنه ليس من كدِّك، ولا من كدِّ أبيك، ولا من كدِّ أمك، فأشبع المسلمين في رحالهم مما تشبع منه في رحلك) [7].

 

فعمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ يؤكد ها هنا ثلاث مسائل مهمة: الأولى: أن المال العام ليس ملكاً للوالي، بل حق للمسلمين جميعهم، ولهذا قال عمر ـ رضي الله عنه ـ : «أما والله ما أنا بأحق بهذا الفيء منكم، وما أحدمنا بأحق به من أحد، وما منا أحد من المسلمين إلا وله في هذا الفيء حق، ولئن بقيت ليبلغن الراعي وهو في جبال صنعاء حقه من فيء الله»[8]. الثانية:أن من واجب الوالي أن يعطي الناس ما يحتاجونه بلا منَّة ولا تقصير. الثالثة: أن لا يختص الوالي بشيء دون الناس.

 

وقد قال النووي في شرح هذا الحديث: «والمراد هنا: أن هذا المال الذي عندك ليس هو من كسبك، وما تعبت فيه، ولحقتك الشدة والمشقة في تحصيله، ولا هو من كد أبيك وأمك فورثته منهما، بل هو مال المسلمين، فشاركهم فيه، ولا تختص عنهم بشيء، بل أشبعهم منه وهم في رحالهم، أي منازلهم، كما تشبع منه في الجنس والقدر والصفة، ولا تؤخر أرزاقهم عنهم، ولا تحوجهم يطلبونها منك، بل أوصلها إليهم وهم في منازلهم بلا طلب» [9]. ويقرر ابن تيمة هذه القاعدة الكلية بقوله: « وليس لولاة الأموال أن يقسموها بحسب أهوائهم، كما يقسم المالك ملكه فإنما هم أمناء ونوَّاب ووكلاء، وليسوا ملاكاً »[10].

 

ومن الصور المشرقة لورع الولاة وحرصهم على الأموال العامة للمسلمين، ما نقله موسى بن عقبة قال: لما ولي عياض بن غَنْم ـ رضي الله عنه ـ قدم عليه نفر من أهل بيته يطلبون صلته، فلقيهم بالبشر وأنزلهم وأكرمهم، فأقاموا أياماً ثم كلموه في الصلة، وأخبروه بما لقوا من المشقة في السفر رجاء صلته. فأعطـى كل رجل منهم عشرة دنانـير ـ وكـانوا خمسـة ـ فردوها وتسخطوا ونالوا منه! فقال: أي بني عم! والله ما أنكر قرابتكم ولا حقكم ولا بعد شقتكم، ولكن والله ما حصلت إلى ما وصلتكم به إلا ببيع خادمي، وببيع ما لا غنى بي عنه، فاعذروني. قالوا: والله ما عذرك الله، فإنك والي نصف الشام، وتعطي الرجل منا ما جهده أن يبلغه إلى أهله؟! قال: فتأمرونني أسرق مال الله؟ فوالله لأن أشق بالمنشار أحبُّ إليَّ من أن أخون فلساً أو أتعدى[11] .

 

فأين هذا الموقف العظيم الذي لا ينقضي منه العجب والإكبار، من تخوّض أقوام في أموال المسلمين، والاستئثار بها دون الناس بغير حق ولا برهان، واستغلالهم مناصبهم لإعطاء ذوي القرابة ما لا يستحقون من الأموال والمناصب؟! ولو أنَّ تلك القاعدة العمرية في إحصاء أملاك المسؤولين قبل تكليفهم بالمسؤولية وبعدها، طبقت بشفافية وحزم؛ لحفظت الأموال العامة، ولسلمت مقدرات الدول من السلب والنهب، ولما أصبحت دولنا العربية من أكثر الدول فساداً على مستوى العالم. ولهذا كان نصف المسؤولية في الأمانة وحفظ الأموال، كما قال الله ـ تعالى ـ {إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِين} ( القصص: 26)، وكما قال ـ سبحانه ـ { قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ} (يوسف: ٥٥) ؛ فالأمين الحفيظ على خزائن الدولة هو الذي يحفظ الحقوق. لكن ضُيعت الأمانة، وتولى المسؤولية من ليس أهلاً لها، فانتُهبت خيرات المسلمين، واستبد بها المفسدون، ولهذا كانت خيانة الأمانة قرينة لخيانة الله ورسوله، كما قال الله ـ تعالى ـ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} ( الأنفال: 27).

 

ولن أكون مبالغاً إذا قلت: إنَّ دولنا العربية لو حاسبت الفاسدين، واستردت أموال الشعب منهم،لاستطاعت أن تتخلص من ديونها المتراكمة التي جعلتها أسيرة للدول الكبرى وأذرعتها الاستعمارية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وغيرهما. وفي ظل التردي الاقتصادي، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة في كثير من دول العالم الإسلامي، يكون أثر التظالم المالي والتطاول على الممتلكات العامة أشدّ خطرًا على الناس، وأقوى تأثيرًا على المجتمعات.قال الطرطوشي مبيناً عواقب ذلك: «إذا اؤتمن خائن على موضع الأمانات كان كمن يسترعي الذئبُ الغنمَ، ومن هذه الخصلة تفسد قلوب الرعايا على ملوكها؛ لأنها إذا اهتضمت حقوقهم، وأكلت أموالهم؛ فسدت نياتهم فأطلقوا ألسنتهم بالدعاء والتشكي»[12].

 

من أجل ذلك كان من واجب المصلحين أن يحافظوا على حقوق الناس ويدعوا إلى حفظها، ويدافعوا عنها، وينتصروا لها، ويبادروا بإعداد الآليات العملية والتنظيمات الرقابية التي تكفل الحفاظ على الأموال العامة، وتمنع تخوّض السراق فيها، ويواجهوا طغيان الفساد المستشري في الأمة بكل وسيلة شرعية؛ امتثالاً لقول الله – عز وجل -: {لَوْلاَ يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ} (المائدة: 63). وها هو ذا الفضيل بن عياض يضرب لنا مثلاً عظيمًا في رعاية شؤون الناس حين يقول: «إني لأستحي من الله أن أشبع حتى أرى العدل قد بسط، وأرى الحق قد قام»[13].

 

--------------------------------------------------------------------------------

 [1] أخرجه: البخاري في كتاب الهبة، رقم(2597)، ومسلم في كتاب الإمارة، رقم(1832). [2] ابن سعد، الطبقات الكبرى: (3/307). وابن الجوزي، تاريخ عمر بن الخطاب: (ص 142). [3]  الذهبي، سير أعلام النبلاء: (2/612). وانظر: ابن سعد، الطبقات الكبرى: (4/335). [4]  ابن سعد، الطبقات الكبرى: (3/307). [5]  هكذا في الأصل، ولعل الصواب: شاطر. [6]  ابن القيم، الطرق الحكمية في السياسية الشرعية: (ص 16).وانظر: ابن تيمية، السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية: (ص138). [7]  أخرجه: مسلم في كتاب اللباس والزينة، رقم (2069). [8]  ابن زنجويه، الأموال: (ص 569). [9]  النووي، شرح صحيح مسلم: (14/46). [10] ابن تيمية، السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية: (ص95). [11]  ابن الجوزي، صفة الصفوة :(1/669). [12]  الطرطوشي، سراج الملوك (ص66) . وقال في موضع آخر: (إذا بليت بسلطان يهجم على الأموال فألحقه بعالم الأسود، وخذ حذرك منه كما تأخذ حذرك من الأسد، وليس إلا الهرب منه).(ص130). [13]  أبو نعيم الأصبهاني، حلية الأولياء: (8/108).

 

                                                                                                                               المصدر: مجلة البيان

تسجيل الدخول

المتواجدون حالياً

حاليا يتواجد 142 زوار و 13 أعضاء  على الموقع

عدد الزيارات الكلي

عدد زيارات المحنوى : 589149